رواد ومفكرون ومترجمون ورحالة
إيفون ريدلي
من أسر طالبان إلى قراءة القرآن
المملكة المتحدة2003
دخلت الصحفية البريطانية إيفون ريدلي أفغانستان سنة 2001 متخفيةً بحثًا عن سبق صحفي، فاعتقلتها حركة طالبان للاشتباه في تجسسها. كانت تتوقع التعذيب والإهانة، لكنها قالت إن المعاملة التي تلقتها خالفت كثيرًا من الصورة التي حملتها عن المسلمين. خلال الأسر وعدت بقراءة القرآن إذا أُطلق سراحها. وبعد عودتها إلى بريطانيا أوفت بوعدها، ودرست الإسلام قرابة عامين، ثم أعلنت إسلامها سنة 2003. واصلت بعد ذلك عملها الإعلامي، وأصبحت من الأصوات المدافعة عن المسلمين والقضايا الإنسانية.